احكام ولايى در حكومت علوى
قسمت اول
پی نوشت
[1]. شهيد اول، القواعد و الفوائد، ج1، ص100.[2]. محمدحسن نجفى، جواهر الكلام، ج40، ص100.[3]. امام خمينى، ولايت فقيه، ص76 75 و 78.[4]. نهجالبلاغه، نامه 41.[5]. علامه امينى، الغدير، ج2، ص71.[6]. شيخ عباس قمى، سفينة البحار، ج2، ص457.[7]. نهجالبلاغه، نامه 53.[8]. علامه مجلسى، بحارالانوار، ج32، ص358.[9]. نهجالبلاغه، نامه 20.[10]. ابوالفرج اصفهانى، الاغانى، ج12، ص301.[11]. مسعودى، مروج الذهب، ج3، ص149.[12]. ابن اثير، الكامل فى التاريخ، ج3، ص268.[13]. بلاذرى، انساب الاشراف، ج2، ص176.[14]. نصر بنمزاحم، وقعة صفين، ص14، تحقيق و شرح از عبدالسلام محمد هارون.[15]. انساب الاشراف، ج2، ص160.[16]. نهجالبلاغه، نامه 32.[17]. جواد فاضل، معصوم دوم، ج2، ص154 153.[18]. همان، ص285 284.[19]. نهجالبلاغه، نامه 3.[20]. مروج الذهب، ج4، ص397.[21]. نهجالبلاغه، نامه 32.[22]. همان، نامههاى 5 و 20 و 43 و 41 و 63؛ قاضى نعمان، دعائم الاسلام، ج1، ص396.[23]. جعفر مرتضى العاملى، السوق في ظلّ الدولة الاسلاميه، ص123.[24]. دعائمالاسلام، ج2، ص532.[25]. همان، ج1، ص396.[26]. نهجالبلاغه، نامه 41.[27]. السوق فى ظل الدولة الاسلاميه، ص27.[28]. بحارالانوار، ج41، ص118 117.[29]. السوق فى ظل الدولة الاسلاميه، ص27.[30]. همان.[31]. شيخ حر عاملى، وسائل الشيعه، ج11، ص56، نقل به مضمون.[32]. حجرات (49)، آيه 9.[33]. على احمدى ميانجى، الاسير، ص173.[34]. وسائل الشيعه، ج11، ص58.[35]. همان، ص59 58؛ الاسير، ص181 144.[36]. السوق فى ظل الدولة الاسلاميه، ص28.[37]. مروج الذهب، ج3، ص419.[38]. حاجى نورى، مستدرك الوسائل، ج17، ص404، ابواب كيفية الحكم، باب 24، ح6.[39]. شيخ طوسى، تهذيب، ج10، ص149.[40]. نهجالبلاغه، خ79.[41]. انساب الاشراف، ج2، ص368.[42]. شيخ صدوق، من لا يحضره الفقيه، ج1، ص153.[43]. بحارالانوار، ج73، ص104.[44]. نهجالبلاغه، حكمت 17.[45]. الكتانى، التراتيب الاداريه، ج2، ص272.[46]. نهجالبلاغه، خ209.[47]. كلينى، روضه كافى، ج1، ص90 84.[48]. وسائل الشيعه، كتاب الصلوة، ابواب نافلة شهر رمضان، باب 10، ح2.[49]. همان، ح5.[50]. السوق فى ظل الدولة الاسلامية، ص67.[51]. جاحظ، البيان و التبيين، ج2، ص106، به اختصار.[52]. شيخ طوسى، استبصار، ج4، ص213.
سيدجواد ورعى