گروهي با لباس ها و پرچم هاي سياه
قسمت اول
در کتاب الفتن ابن حماد در چندين باب از پرچم هاي سياه سخن به ميان آمده است:
1. رايات بدون عنوان مهدي
پي نوشت ها:
1. همان، ص 149، 203، 260 و 265. 2. ديگر منابع اهل سنت هم اگر از نعيم بن حماد نقل نکنند رواياتشان همانند روايات اوست. 3. تاريخ طبري، ج 1، ص 356؛ اخبار الدوله العباسيه، ص 245 و ابن کثير، البدايه و النهايه، ج 10، ص 30. 4. ابن عمراني، الانباء، ص 59. 5. تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 277. 6. تاريخ طبري، ج 7، ص 631 و440. 7. «عن ابي اميه الکلبي حدثهم في خلافه يزيد بن عبدالملک عن شيخ لهم ادرک الجاهليه قال يليکم بعد موت هشام رجل منهم شاب يعطي الناس عطايا لم يعطه احد قبله فينشي به رجل من اهل بيته خفي لم ذکر فيقتله... ثم يأتيکم مرين من هاهنا و اشار الي الجزيره فيأخذها بسيفه قسرا ثم يأتيکم بعد مرين الرايات السود يسيلون عليکم سيلا» (الفتن، ص 127، ح 525 و ر. ک: ح 526). 8. موقوف به روايتي گفته مي شود که سند آن به رسول خدا نرسد و صحابه آن را گفته باشند. 9. تاريخ طبري، ج 7، ص 217. 10. همان، ج 7، ص 231 به بعد. 11. تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 268. 12. «عن الزهري قال بلغني ان الريات السود تخرج من خراسان فاذا هبطت من عقبه خراسان هطبت تنفي الاسلام فلايردها الا رايات الاعاجم من اهل المغرب» (الفتن، ص 130، ح 532 و ابن طاووس، التشريف بالمنن، ص 84 به نقل از: الفتن). 13. «تبيع عن کعب لاتذهب الايام حتي يخرج لبني العباس رايات سود من قبل المشرق» (الفتن، ص 133، ح 549). 14. «عن ابن عباس و ابي هريره: اذا اقبلت الرايات السود فاکرموا الفرس فان دولتکم معهم» (معجم احاديث المهدي، ج 1، ص 393 به نقل از: خطيب بغدادي). 15. «قال رسول الله: تخرج من خراسان رايات سود لايردها شيء حتي تنصب بايليا يعني بيت المقدس» (الفتن، ص 139، ح 569). 16. «عن علي بن ابي طلحه قال: يدخلون دمشق برايات سود عظام فيقتلون فيها مقتله شعارهم بکش بکش» (ابن حماد، الفتن، ص 134، ح 551). 17. تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 290. 18. «عن ابي جعفر قال: اذا بلغت سنه تسع و عشرين و مائه و اختلفت سيوف بني اميه و وثب حمار الجزيره فغلب علي الشام ظهرت الرايات السود في سنه 129 و يظهر الاکبش مع قوم لا يعبأ لهم قلوبهم کزبر الحديد شعورهم الي المناکب ليست لهم رأفه ولا رحمه علي عدوهم اسماءهم الکني و قبائلهم القري و عليهم ثياب کلون اليلل المظلم يقود بهم الي آل العباس و هي دولتهم فيقتلون اعلام ذلک الزمان حتي يهربوا منهم الي البريه فلا تزال دولتهم حتي يظهر النجم ذو الذناب و يختلفون فيما بينهم» (الفتن، ص 134، ح 552). 19. همان، ص 136، ح 558. 20. «فيبعث الله فتي من المشرق يدعوا الي اهل بيت النبي هم اصحاب الرايات السود المستضعفون فيعزهم الله و ينزل عليهم النصر فلا يقاتلهم احد الا هزموه و يسير الجيش القطحاني حتي يستخرجوا الخليفه و هو کاره خائف فيسير معه تسعه آلاف من الملائکه معه رايه النصر و فتي اليمن في نحر حماز الجزيره علي شاطي نهر فليتقي هو و سفاح بني هاشم فيهزمون الحماز و يهزمون جيشه و يغرقونه في النهر... و يسير السفاح و فتي اليمن حتي ينزلوا دمشق» (ابن المنادي، الملاحم، ص 309). 21. ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 5، ص 239 و تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 322. 22. مسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 260. 23. همان، ج 5، ص 268 و تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 276. 24. روايات سليلي و زکريا در ملاحم سيد بن طاووس (التشريف بالمنن) آمده است. 25. «و قال اميرالمؤمنين عليه السلام علي منبر الکوفه ان الله - عز و جل ذکره - قدر فيما قدر و قضي و حتم بانه کائن لابد منه انه يأخذ بني اميه بالسيف جهره... بعث الله عليها عبدا عنيفا خاملا اصله، يکون النصر معه، اصحابه الطويله شعورهم، اصحاب السبال، سود ثبابهم، اصحاب رايات سود ويل لمن ناواهم... » (نعماني، الغيبه، ص 265). 26. درباره اختلاف در اصل و نسب ابومسلم ر. ک: بلاذري، انساب الاشراف، ج 4، ص 163 و اخبار الدوله العباسيه، ص 256. 27. مريم (19) آيه 37. 28. «عن ابي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن قوله تعالي «فاختلف الأحزاب من بينهم» قال انتظروا الفرج من ثلاث. فقيل: يا اميرالمؤمنين و ما هن؟ فقال: اختلاف اهل الشام بينهم و الرايات السود من خراسان و الفزعه من شهر رمضان... » (نعماني، الغيبه، ص 260، باب 14، ح 8؛ يوسف مقدسي، عقدالدرر، ص 104، و محمدباقر مجلسي، بحارالانوار، ج 52، ص 229). 29. در چاپ جديد کتاب الغيبه و برخي منابع روايي، نام او زجاجي آمده که ظاهرا تصحيف و نادرست است. ر. ک: رجال شيخ طوسي، ص 134 و 202. 30. اين روايت با سند ديگري هم نقل شده است: حسين بن علي احمد عن محمد بن عيسي عن يونس (بن عبدالرحمن) عن صفوان بن يحيي عن ابي عثمان عن معلي بن خنيس عن ابي عبدالله عليه السلام (تأويل الآيات الظاهره، ص 384 و محمدباقر مجلسي، همان، ص 285). اما اين سند نيز به دليل ناشناخته بودن حسين بن احمد قابل اعتماد نيست. 31. بايد توجه داشت که آغاز قيام بني عباس نيز در ماه رمضان گزارش شده است (ر. ک: تاريخ طبري، ج 7، ص 356).
منبع: کتاب تحليل تاريخي نشانه هاي ظهور