گروهي با لباس ها و پرچم هاي سياه
قسمت دوم
2. رايات و مهدي
پي نوشت ها:
1. «اذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا علي الثلج فان فيها خليفه الله المهدي. » (مسند احمد، ج 5، ص 277؛ ابن منادي، الملاحم، ص 194و الموسوعه في احاديث المهدي، ص 164). 2. مسند احمد، همان جا. 3. ابن حماد، الفتن، ص 214، ح 853 و يوسف مقدسي، عقدالدرر، ص 125. 4. ذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 426 و ذهبي، سير اعلام النبلاء، ج 4، ص 469. تدليس يعني راوي از کسي روايت کند که عادتا امکان نقل از او وجود نداشته است. 5. آيه الله ابراهيم اميني مي نويسد: «من احتمال مي دهم که حديث مذکور نيز از معجولات بني عباس يا از طرفداران ابومسلم خراساني باشد، زيرا مهدي از خراسان نمي آيد و پرچم هاي سياه شعار بني عباس بوده است» (دادگستر جهان، ص 53). 6. «فقال محمد (بن علي بن عبدالله بن عباس)... قال رسول الله: اذا رأيتم الرايات السود مقبله من خراسان فأتوها و لو حبوا علي الثلج» (اخبار الدوله العباسيه، ص 196). 7. زيرا آنان مي گفتند: حکومت ما به حضرت عيسي متصل خواهد شد (تاريخ طبري، ج 7، ص 428 و ابن عمراني، الانباء، ص 56). 8. «عن ثوبان قال رسول الله: تجيي الرايات السود من قبل المشرق کأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم فيبا يعهم و لو حبوا علي الثلج» (يوسف مقدسي، عقدالدرر، ص 129و معجم احاديث المهدي، ج 1، ص 389). 9. «عن جعفر بن محمد بن علي صلوات الله عليهم انه ذکر المهدي عليه السلام فقال: تطلع الرايات السود؛ و أومي بيده الي المشرق؛ و تطلع رايات المهدي من هاهنا؛ و أومي بيده الي المغرب» (نعمان بن محمد، شرح الاخبار، ج 3، ص 364). 10. «عن ابي رومان عن علي بن ابي طالب عليه السلام قال: اذا رأيتم الرايات السود فالزموا الارض و لا تحرکوا و ايديکم و لا ارجلکم...» (الفتن، ص 136، ح 558). 11. همان، ص 130، باب 18. 12. «سعيد ابوعثمان عن جابر عن ابي جعفر قال: تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الکوفه فاذا ظهرالمهدي بمکه بعث اليه بالبيعه» (همان، ص 216 و ص 222 و الموسوعه في احاديث المهدي، ص 204). 13. الفتن، ص 218، باب 38. 14. التنبيه و الاشراف، ص 292، لقب منصور نيز کنايه يا يکي از القاب مهدي است. ر. ک: عمر فاروق، بحوث في التاريخ العباسي، ص 207. 15. الانباء، ص 59. 16. تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 278 و 282. 17. ر. ک: ابن کثير، البدايه و النهايه، ج 6، ص 246. 18. «علي بن موسي الرضا عليهما السلام قال حدثني ابي... حدثني ابي... علي بن ابي طالب عليه السلام قال: قال النبي صلي الله عليه و آله: لا تقوم الساعه حتي يقوم قائم بالحق منا و ذلک حين يأذن الله - عز و جل - له و من تبعه نجا و من تخلف عنه هلک. الله الله عبادالله فأتوه و لو حبوا علي الثلج فانه خليفه الله عزوجل» (معجم احاديث المهدي، ج 1، ص 403 به نقل از: عيون اخبار الرضا،کفايه الاثر و دلائل الامامه و ر. ک: نعماني الغيبه، ص 156، باب 10، ح 12). 19. «سعيد بن مسيب قال قال رسول الله: يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ثم يمکثون ماشاءالله ثم يخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد ابي سفيان و اصحابه من قبل المشرق يؤدون الطاعه للمهدي» (الفتن، ص 216، ح 862). 20. ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 5، ص 90. 21. «عن ابن الحنفيه قال تخرج رايه سوداء لبني العباس ثم تخرج من خراسان اخري سوداء قلانسهم سود... » (الفتن، ص 213). 22. «عن تبيع عن کعب قال اذا دارت رحي بني العباس و ربط اصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام و يهلک الله لهم الا صهب و يقتله و عامه اهل بيته علي ايديهم حتي لا يبقي اموي منهم الا هارب او مختفي و يسقط السعفتان بنوجعفر و بنوالعباس و يجلس ابن اکله الاکباد علي منبر دمشق و يخرج البربر الي سره الشام فهو علامه خروج المهدي» (الفتن، ص 216، ح 866 و ر. ک: ح 861 و الموسوعه في احاديث المهدي، ص 189). 23. ذهبي، سير اعلام النبلاء، ج 3، ص 489. 24. ابن ابي الحديد،شرح نهج البلاغه، ج 4، ص 77 و درباره اعتراض ابوذر به کعب هم ر. ک: همان، ج 3، ص 45. 25. تاريخ طبري، ج 1، ص 65. 26. مسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 361، ابن ابي الحديد، همان، ج 4، ص 9 و تاريخ طبري، ج 4، ص 430. 27. التشريف بالمنن، ص 80. 28. درباره اين رويدادها ر. ک: تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 289؛ مسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 260 و ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 7، ص 323. 29. انساب الاشراف، ج 1، ص 51. 30. ابوالفرج اصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 157. 31. ر. ک: همين کتاب، بحث سفياني ها تاريخي. 32. تاريخ خليفه، ص 231. 33. «عن کعب الاحبار انه قال... ان القائم من ولد علي عليه السلام له غيبه کغيبه يوسف و رجعه کرجعه عيسي بن مريم ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الاحمر ( الآخر) و خراب الزوراء و هي الري و خسف المزوره و هي بغداد و خروج السفياني و حرب ولد العباس مع فتيان ارمينيه و آذربايجان. تلک حرب يقتل فيها الوف و الوف کل يقبض علي سيف محلي (مجلي) تخفق عليه رايات سود تلک حرب يشوبها (يستبشر بها) الموت الاحمر و الطاعون الاغبر (الاکبر) » (نعماني، الغيبه، ص 149و محمدباقر مجلسي، بحارالأنوار، ج 52، ص 225). 34. «نعيم بن حماد عن سعيد ابي عثمان عن جابر عن ابي جعفر عليه السلام قال تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الي الکوفه فاذا ظهر المهدي عليه السلام بعثت اليه بالبيعه» (شيخ طوسي، الغيبه، ص 452 و محمدباقر مجلسي، بحارالانوار، ج 52، ص 217). 35. تاريخ طبري، ج 7، ص 423. 36. تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 278 و مسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 270. 37. مسعودي، التنبيه و الاشراف، ص 292. چنان که برخي از محققان معاصر نيز معتقدند، سفاح در زمان خود به اين لقب شهرت نداشت، بلکه اولين کسي که او را با اين عنوان آورده، مسعودي مورخ است (ر. ک: فاروق عمر، بحوث في التاريخ العباسي، ص 203).
منبع: کتاب تحليل تاريخي نشانه هاي ظهور