تأملى درآثار و انديشه هاى ابن خلدون
قسمت چهارم
سوء تفاهم!
پی نوشتها :
3. آيتى، عبد المحمد، ترجمه فارسى العبر (تاريخ ابن خلدون)، تهران، موسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى، چاپ اول، 1363، ج 1، مقدمه مترجم، ص 13 ـ گنابادى، محمد پروين، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، تهران، شركت انتشارات علمى و فرهنگى، چاپ هفتم، 1369، مقدمه مترجم، ص 39. 4. سخاوى، شمس الدين محمد، الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ اهل التوريخ، بيروت، دار الكتاب العربى، 1403 ق، ص 151 ـ گنابادى همان. 5. عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن خلدون حضرمى (مَقْرىِ تلمسانى، احمد بن محمد، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، بيروت، دار الفكر، 1388 ق، ج 6، ص 171). 6. حاجى خليفه، كشف الظنون عن اسامى الكتب والفنون، بيروت، دار الفكر، 1410 ق، ج 2، ص 1124. 7. آيتى، همان ـ محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ترجمه مجيد مسعودى، تهران، بنگاه ترجمه و نشر كتاب، 1358، ص 31. 8. ابن حزم اندلسى، على بن احمد، جمهرة أنساب العرب، بيروت، دار الكتب العلميه، ط 1، 1403 ق، ج 2، ص 460 (مَقْرى تلمسانى، همان، ص 172). ابن خلدون در جزئيات اين نسب، درباره تعداد نياكان خود تا خلدون، بر اساس شمارش ابن حزم، اشكال كرده است (گنابادى، همان). 9. آيتى، همان. 10. محسن مهدى، همان، ص 32. 11. همان 12. محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 33. 13. مقرى تلمسانى، همان، ص 172. 14. محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 49. 15. مَقْرى تلمسانى، همان ص 172 ـ محسن مهدى، همان، ص 50. 16. محسن مهدى، همان ص 47 گنابادى، همان، ص 55 و ر. ك: مقرى تلمسانى، همان، ص 172. 17. محسن مهدى، همان، ص 46. 18. پروين گنابادى، محمد، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، تهران، شركت انتشارات علمى و فرهنگى، چاپ هفتم، 1369، مقدمه مترجم، ص 42. 19. محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 45. 20. همان، ص 48. 21. همان، ص 50، 51. 22. همان، ص 53. 23. همان، ص 54. 24. همان، ص 51. 25. همان، ص 56. 26. همان، ص 57. او از رفاه و تنعم خويش در دربار اين سلطان، با خرسندى و رضايت ياد مى كند و از تقرب خود نزد سلطان با خوشى و شادمانى، سخن مى گويد (گنابادى، همان، ص 65). 27. همان، ص 69. 28. همان، ص 76، 77. 29.... و أتحفت بهذه النسخة منه خزانة مولانا السلطان الأمام المجاهد، الفاتح الماهد، المحلى منذ خلع التمائم، ولوث العمائم، بحلى القانت الزاهد، المتوشح بزكاء المناقب والمحامد، و كرم الشمائل والشواهد، بأجمل من القلائد، فى نحور الولائد، المتناول بالعزم القويّ الساعد، والجدّ المواتى المساعد، والمجد الطارف والتالد، ذوائب ملكهم الراسى القواعد، الكريم المعالى والمصاعد، جامع اشتات العلوم والفوائد، و ناظم شمل المعارف والشوارد، و مظهر الآيات الربانية، فى فضل المدارك الإنسانية، بفكره الثاقب الناقد، و رأيه الصحيح المعاقد، النيّر المذاهب والعقائد، نور الله الواضح المراشد، و نعمته العذبة الموارد، ولطفه الكامن بالمراصد للشدائد، ورحمته الكريمة المقالد، التى وسعت صلاح الزمان الفاسد، واستقامة المائد من الأحوال والعوائد، و ذهبت بالخطوب الأوابد، وخلعت على الزمان رونق الشباب العائد، وحجته التى لا يبطلها إنكار الجاحد ولا شبهات المعاند، (امير المؤمنين) أبى فارس عبد العزيز ابن مولانا السلطان المعظم الشهير الشهيد أبى سالم إبراهيم ابن مولانا السلطان المقدس أميرالمؤمنين، أبى الحسن ابن السادة الأعلام من ملوك بنى مُرَيْن الذين جَدَّدُوا الدين، و نهجوا السبيل للمهتدين، و محوا آثار البغاة المفسدين، أفاء الله على الأُمة ظلاله، و بلّغه فى نصر دعوة الإسلام آماله، و بعثته إلى خزانتهم الموقفة لطلبة العلم بجامع القرويين من مدينة فاس حاضرة ملكهم و كرسى سلطانهم حيث مقرُّ الهدى...(مقدمه،ص8). 30. محصّل افكار المتقدمين و المتأخرين من الفلاسفة والمتكلمين. 31. محسن مهدى، همان، ص 44. 32. لسان الدين بن الخطيب، اديب نامدار و بزرگ، وزير، و دوست ابن خلدون بوده است. (محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 28، 50، 51). 33. همان، ص 43. 34. همان، ص 373، 374. 35. مقدمه ابن خلدون، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 4، 1398 ق، ص 7. 36. تقي الدين ابي العباس احمد بن علي مَقْريزي، درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، تحقيق محمد كمال الدين عزّالدين، بيروت، عالم الكتب، 1412 ق، ط 1، ج 2، ص 446. 37. چنانكه مى نويسد:... و اما منفعة هذا الكتاب فانّ الأمر فيها يتبين من الغرض فى وضعه، و من عنوانه اعنى أنّ منفعته هى أن يشرف المرء فى زمن قصير على ما كان فى مصر من الحوادث والتغييرات فى الأزمنة المتطاولة والأعوام الكثيرة فتتهذّب بتدبّر ذلك نفسهُ و ترتاض اخلاقه فيحبّ الخير ويفعله ويكره الشرّ و يتجنّبه و يعرف فناء الدنيا فيحظى بالأعراض عنها والأقبال على ما يبقى. (المواعظ والأعتبار...، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1418 هـ، ج 1، ص 9). 38. مُراد قبائلى از بَربَر است كه در آفريقا سكونت دارند. 39. مقدمه ابن خلدون، ص 6. 40. سخاوى، همان، ص 151. البته سخاوى، داورى ابن عمار و مقريزى را مبالغه آميز مى داند. 41. سخاوى، همان، ص 150. 42. مقدمه ابن خلدون، ص 33. 43. مقدمه، ص 6. 44. محمد پروين گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، مقدمه مترجم، ص 30. 45. ترجمه فارسى، تاريخ العبر، ج 1، ص 611. 46. همان، ص 642. 47. زرين كوب، عبدالحسين، تاريخ در ترازو، تهران، امير كبير، چاپ دوم، 1362، ص 72. 48. همان. 49. آيتى، همان، مقدمه مترجم، ص 19. 50. آيتى، همان، ص 19، 20. 51. پروين گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، مقدمه مترجم، ص 22، 33. 52. گنابادى، همان، ص 30. 53. طبرى در مقدمه تاريخ خود مى نويسد: و ليعلم الناظر فى كتابنا هذا، أن اعتمادى فى كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت انى راسمه فيه، انما هو على ما رويت من الأخبار التى أنا ذاكرها فيه والأثار الّتى أنا مسندها الى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس الا اليسيرالقليل منه اذ كان العلم بما كان من اخبار الماضين وما هو كائن من انباء الحادثين غير واصل الى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم الا بِاِخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس... (تاريخ الأمم والملوك، ج 1، مقدمه، ص 5). 54. مقدمه، رجوع شود به صفحات: 9 ـ 10، 13 ـ 14 و 28 ـ 29 55. مقدمه، ص 35 ـ ترجمه فارسى، ص 65. 56. مقدمه، ص 37 57. مقدمه، ص 28 ـ ترجمه فارسى، ص 51. 58. مقدمه، ص 38. 59. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، مقدمه مترجم، ص 35. 60. صائب عبد الحميد، علم التاريخ و مناهج المورّخين، بيروت، الغدير، ط 1، 1421 ق ص 254 ـ 260. 61. مقدمه، صفحات: 10، 11، 12، 18، 32، 33، 36، 39. 62. همان، ص 4. 63. همان، ص 4. 64. همان، ص 36. 65. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، ص 59 ـ 60. 66. همان، ص 18. 67. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، ص 43. 68. محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 61 ـ 62. 69. همان، ص 17. 70. آيتى، ترجمه فارسى العبد، ص 18. 71. گنابادى، همان، ص 36. 72. محسن مهدى، فلسفه تاريخ ابن خلدون، ص 71. 73. همان، ص 362. 74. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، ص 25 ـ 26. 75. حجرات، آيه 13. 76. إنّ الله قد اذهب عنكم نخوة الجاهلية، وتعظّمها بالأباء، الناس من آدم، و آدم من تراب (ابن هشام، السيرة النبوية، قاهره، مطبعة مصطفى البابى الحلبى، 1355 ق، ج 4، ص 54). 77. محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر، ج 8، ص 101 ـ ابن اثير، اسد الغابة، تهران، المكتبة الاسلامية ج 2، ص 226. 78. زرين كوب، تاريخ در ترازو، ص 72. 79. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، ص 30 ـ 32. 80. گنابادى، همان. 81. براى آگاهى بيشتر درباره فساد دربار عباسى، آلودگى و ابتذال خلفاى اين سلسله، رجوع شود به كتاب: بين الخلفاء والخلعاء فى العصر العباسى، تأليف دكتر صلاح الدين المنجد (بيروت، دار الكتاب الجديد). 82. اصولاً يكى از عوامل سقوط و انقراض سلسله بنى اميه را گرايش به تجمل در زندگى، خوراك، لباس، ساختمان، اثاث البيت، كاخ هاى با شكوه، و زن بارگى مى دانند، ر. ك: تاريخ تحليلى اسلام، دكتر سيد جعفر شهيدى، چاپ ششم، تهران، مركز نشر دانشگاهى، 1365، ص 204. 83. گنابادى، ترجمه فارسى مقدمه ابن خلدون، ص 32 ـ 33. 84. پيشواى آزاده، قم، انتشارات توحيد، 1360، چاپ دوم، ص 76. 85. ضحى الإسلام، قاهره، مكتبة النهضة المصرية، ط 7، ج 1، ص 114 ـ 115. 86. دكتر ناصرالدين صاحب الزمانى، آن سوى چهره ها، ص 31. 87. اين قسمت را ابو الفرج اصفهانى در كتاب الاغانى، ج 5 ص 218 نقل مى كند، احمد امين نيز از او نقل كرده است. 88. الأغانى، ج 3، ص 178. 89. ضحى الإسلام، ج 1، ص 112 ـ 113 با اندكى تلخيص. 90. ج 5، ص 152. 91. پيشين، ص 155. 92. ـ پيشين، ص 187. 93. پيشين، ج 6، ص 174. 94. پيشين، ص 117. 95. فصل 27 (پيرامون عقايد شيعه درباره امامت). 96... بنصوص ينقلونها و يؤوّلونها على مقتضى مذهبهم لا يعرفها جهابذة السنة ولا نقله الشريعة، بل اكثرها موضوع او مطعون فى طريقه او بعيد عن تأويلاتهم الفاسدة...(ص 197). 97. ص 199 98. كلينى، الأصول من الكافى، ج1، كتاب الحجة، باب الأشاره و النص الى صاحب الدار عليه السلام، ج 1، ص 328، حديث 2. 99. الغدير فى الكتاب والسنة والأدب، ط 3، بيروت، دار الكتاب العربى، 1379 ق، ج 3، ص 150 ـ 217. 100. مير خواند، روضة الصفا، تهران، كتابفروشى خيام، 1339، ج 5، ص 624 ق. 101. مجلسى، محمد باقر، بحار الأنوار، ط 2، تهران، المكتبة الأسلامية، 1393 ق، ج 52، ص 286، ح 19، به نقل از كمال الدين ـ طوسى، ابو جعفر محمد بن الحسن، الغيبة، تهران، مكتبة نينيوا الحديثة، بى تا، ص 274. 102. الفصل فى الملل والأهواء والنحل. 103. كتاب الملل والنحل. 104. و من اراد استيعابها (مقالات الشيعة) و مطالعتها فعليه بكتاب الملل والنحل لأبن حزم والشهرستانى... (ص 202). 105. الملل والنحل، ط 2، قاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، ج 1، ص 150. 106. همان، ص 147. 107. همان، ص 151. 108. رك: الغدير، ج 3، ص 92 ـ 146. 109.... وشذّ اهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح و على قولهم بعصمة الأئمّة ورفع الخلاف عن أقوالهم وهي كلها اصول واهية. وشذّ بمثل ذلك الخوارج ولم يحتفل الجمهور بمذاهبهم بل اوسعوها جانب الأنكار والقدح فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم ولا نروى كتبهم ولا اثر لشيء منها الا فى مواطنهم، فكتب الشيعة في بلادهم وحيث كانت دولتهم قائمة في المغرب والمشرق واليمن (مقدمه، ص 446) 110. درباره جفر در روايات شيعى، رجوع شود به: اصول كافى، ج 1، ص 240 ـ بصائر الدرجات، ص 170 ـ 171، بحار الانوار، ج 26، ص 36، 42 و 47. بر اساس اين روايات، زيديه به دروغ ادعا مى كردند كه جفر را در اختيار دارند. 111. همان، ص 334. 112. همان، ص 212. 113. همان، ص 216. 114. همان، صفحه 217. 115. براى آگاهى از نقد علمى عدالت صحابه، رجوع شود به كتاب نظرية عدالة الصحابة والمرجعية السياسية فى الأسلام، احمد حسين يعقوب (بيروت، ط 1، 1413 ق، شركة شمس المشرق). 116. در اين زمينه رجوع شود به سيره پيشوايان، از نگارنده، قم انتشارات توحيد، چاپ سيزدهم، 1381، ص 174 ـ 184. 117. تاريخ العبر، ترجمه عبد المحمد آيتى، ج 1، ص 642 ـ 643. ابن خلدون علت دوم را اموى بودن معاويه ذكر مى كند كه به اين خاطر او را در مجموعه سلسله امويان ذكر مى كنند 118. ر ك: فلسفه عاشورا، از ديدگاه انديشمندان مسلمان ـ بخشعلى قنبرى، تهران، شركت چآپ دفتر بين الملل، سازمان تبليغات اسلامى، 1379 ش، ص 55 ـ 56. 119. (آيت الله) صافى، لطف الله، نويد امن و امان، تهران، دار الكتب الإسلامية، ص 91 ـ 92. 120. همان، ص 92 ـ 95. 121. همان، ص 95 ـ 99. 122. ر. ك به: صحيح بخارى، ط 1، با شرح و تحقيق شيخ قاسم شمّاعى رفاعى، بيروت، دار القلم، 1407 هـ ق، ج 4، باب 945 (نزول عيسى بن مريم)، ص 633 و مسند احمد حنبل، بيروت، دار الفكر (بى تا) ج 1، ص 84 و 99 و 448 و ج 3، ص 27 و 37. و ر. ك به: سنن ابن ماجه (207 ـ 275 هـ. ق) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقى، بيروت، دار احياء التراث العربى، ج 2، ص 1366 ـ 1368، كتاب الفتن، باب 34، باب خروج المهدى، حديث 4082 ـ 4088. 123. لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم لبعث الله عزّ وجلّ رجلاً منّا يملأها عدلاً كما ملئت جوراً (مسند احمد حنبل، بيروت، دار الفكر (بى تا)، ج 1، ص 99). 124. صافى، نويد امن و امان، ص 90 ـ 91. 125. صافى، همان، ص 91. 126. ر. ك: سيره پيشوايان، ص 698 ـ 700. 127. مقدمه، الطبعة الرابعة، بيروت، دار احياء التراث العربى، ص 311 ـ 312. 128. مقدمه، ص 322. 129. ر. ك به: دادگستر جهان، ص 30 ـ 49; مهدى انقلابى بزرگ، ص 159 ـ 165; منتخب الأثر، ص 5 ـ 6، پاورقى. 130. ص 311. 131. ص 327. 132. نقد مبسوط شيخ عبد المحسن عباد، كه رساله دكترى او بوده در مجله الجامعة الإسلامية چاپ مدينه مورخ ذيقعده 1388 هـ. ق، شماره 3، سال اوّل منتشر شده و ما آن را از: موسوعة الإمام المهدى (از انتشارات مكتبة الأمام أميرالمؤمنين العامة، اصفهان) ج 1 نقل كرديم. 133. الأعلان بالتوبيخ لمن ذم اهل التوريخ، بيروت، دار الكتاب العربى، 1403 ق، ص 71، چنانكه در تعليقه همين صفحه از قول استاد احمد پاشا تيمور آمده، مقصود سخاوى از استاد، ابن حجر عسقلانى است. عسقلانى اين مطلب را در كتاب رفع الأصر عن قضاة مصر نوشته است; اما آنچه ابن حجر به عنوان گواه صدور چنين جمله اى از وى، ياد كرده، همان اثبات صحت نسب علوى فاطميان مصر است كه در متن، مورد بررسى قرار مى دهيم. 134. ابن عربى از پيامبر نقل مى كند كه فرمود: انّها ستكون هناة و هناة فمن اراد أن يفرق امر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان، تحقيق وتعليق: محب الدين الخطيب، قاهره، المكتبة السلفية [بى ت]، ص 232. (العواصم من القواصم). 135. وقد غَلِط القاضى ابو بكر العربى المالكى في هذا فقال في كتابه الّذي سمّاه بالعواصم من القواصم ما معناه: ان الحسين قتل بشرع جدّه. و هو غلط حملته عليه الغفلة عن اشتراط الامام العادل، ومن اعدل من الحسين فى زمانه فى امامته و عدالته فى قتال اهل الأهواء (همان، ص 217). 136. والعجب من القاضى ابي بكر الباقلانى شيخ النظار من المتكلمين كيف يجنح الى هذه المقالة المرجوحة ويرى هذا الرأى الضعيف فان كان ذلك لما كانوا عليه من الألحاد في الدين والتعمّق في الرافضية فليس ذلك بدافع في صدر دعوتهم وليس اثبات نسبهم بالذي يغنى عنهم من الله شيئاً في كفرهم فقد قال تعالى لنوح عليه السلام في شأن ابنه انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح... (همان، ص 22، 23) 137. كان ابن خلدون يجزم بصحة نسب بنى عبيد الله الذين كانوا خلفاء بمصر و شهروا بالفاطميين، الى علىّ رضى الله عنه و يخالف غيره في ذلك ويدفع ما نقل عن الأئمة من الطعن فى نسبهم ويقول انما كتبوا ذلك المحضر مراعاة للخليفة العباسى. و ابن خلدون كان لانحرافه عن آل علىّ يثبت نسبة الفاطميين اليهم لما اشتهر من سوء معتقد الفاطميين و كون بعضهم نسب الى الزندقة وادعى الأولوهية كالحاكم وبعضهم في الغاية من التعصب لمذهب الرفض حتى قتل في زمنهم جمع من اهل السنة وكان يصرح بسبّ الصحابة في جوامعهم و مجامعهم فاذا كانوا بهذه المثابة وصح انهم من آل علىّ حقيقة التصق بآل على العيب وكان ذلك من اسباب النفرة عنهم نسأل الله السلامةالأعلان بالتوبيخ لمن ذم اهل التوريخ (التوبيخ لمن ذم اهل التوريخ، ص 72، تعليقه). 138. مقدمه، ص 23 ـ 24.
مهدى پيشوائى